سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
483
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
عبد الله بن جعفر - : « أقم عليه الحدّ » فأخذ السوط فجلّده ، وعثمان يعدّ حتّى بلغ أربعين . . فقال علي [ ( عليه السلام ) ] : أمسك ، جلّد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ‹ 159 › أربعين ، وجلّد أبو بكر أربعين ، وجلّد عمر ثمانين ، وكل سنّة . وروى ابن عنية ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر [ ( عليهما السلام ) ] ، قال : جلّد علي [ ( عليه السلام ) ] الوليد بن عقبة في الخمر أربعين جلدة بسوط له طرفان . أخرجه أبو عمر . دوم : آنكه روز أحد بگريخت ودر غزوه بدر وبيعة الرضوان حاضر نشد . جواب آنكه : چون گريختن روز أحد از عثمان واز جميع صحابه - غير از سى كس - به وقوع آمده ، تنها بر عثمان جاى طعن نيست . ومع هذا چون حق تعالى عفو از آن كبيره در قرآن مجيد نازل فرمود ديگر جاى طعن بر هيچ كس نماند ، قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَليمٌ ) ( 1 ) . وبالفرض اگر عثمان نمىگريخت أو را نزد شيعه از اين چه مىگشود ، أبو بكر وعمر كه نگريختند وثابت ماندند ، كي از زبان شيعه خلاص شدند كه
--> 1 . آل عمران ( 3 ) : 155 .